يا قدس انا قادمون بفرسان النهار

حروب ومقالات دينية


    بين التوطين والعودة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    بين التوطين والعودة

    مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 26, 2011 12:24 pm

    [b][center]يصر فلسطينيو الشتات أجمعهم على حقهم في العودة إلى فلسطين ولم تثنهم عشرات السنوات من اللجوء والبعد عن الوطن وظروف القهر والمعاناة ومحاولات التذويب والتوطين.. لم تثنهم عن تعلق قلوبهم بالأرض المقدسة، فلا زال لاجئو 1948 يربون أحفادهم وأبناء أحفادهم على هذا الأمل ويعلمونهم أنهم أبناء تلك القرية أو المدينة من أرض فلسطين، ولازال الكثير منهم يحتفظون بمفاتيح بيوتهم القديمة وشهادات امتلاك الأرض و"القواشين". ولا تزال المخيمات نفسها تقسم إلى أجزاء حسب قرى ومدن أولئك الذين استقروا فيها. ووصل الأمر بنسبة غير قليلة من أبناء المخيمات رفض تحسين الخدمات في مخيماتهم خوفاً من أن يكون ذلك جزءاً من عملية توطينهم، والشعب الفلسطيني مسيس بطب يعته ولمعظم الفلسطينيين انتماءات وميول لاتجاهات سياسية وحركية فلسطينية، وقد كان دور فلسطينيي الشتات قيادياً بارزاً في إنشاء المنظمات الفدائية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة التحرك السياسي الفلسطيني طوال العقود الماضية الأربعة.

    وحتى الآن أفشل الفلسطينيون 243 مشروعاً للتوطين خارج فلسطين.
    ومن المشاريع التي أسقطها الفلسطينيون مشاريع التوطين في العراق وسوريا ولبنان، ومشروع جونسون ومشروع الرمدان، ومشروع سميث ـ بروتي، ومشروع باروخ، ومشروع سيناء، ومشروع كين، ومشروع همفري، ومشروع روجرز وغيرها.

    وفي استطلاع الرأي للاجئين في سوريا مثلاً رفض 99% من حيث المبدأ أي مشروع للتوطين أو التهجير أو التجنيس، وطالب 98% بالعودة إلى قريته أو مدينته الأصلية في فلسطين، ولم يمانع سوى 1% من العودة إلى مناطق محررة في الضفة الغربية وغزة[148].

    ويصر الصهاينة في مفاوضات الحل النهائي مع السلطة الفلسطينية على رفض حق العودة للاجئي 1948 وعدم تحمل أي مسؤولية تجاههم، ويماطلون بشأن نازحي الضفة الغربية وقطاع غزة. ويهدد ذلك بفشل أي تسوية سلمية مستقبلية، حتى وإن قبلتها السلطة الفلسطينية، فإنها ستحمل عناصر فشلها في ذاتها، بسبب الظلم الذي ستلحقه بالملايين الذين سيقلبون الطاولة على أي تسوية من هذا النوع.

    وقد زاد الحديث مؤخراً عن الفلسطينيين في لبنان حيث تُعدّ حالتهم أصعب العقبات في طريق التسوية، وأشير إلى استعدادات أوروبية وكندية لاستقبال 150 ألف لاجئ فلسطيني من لبنان، ويبدو أن تسهيلات الهجرة لتلك البلدان تزايدت في السنوات الماضية بهدوء، ودون صخب حيث هاجر الكثيرون وخصوصاً من الشباب، كما أشارت تقارير إلى تسهيلات بدأ تنفيذها في مخيمات اللاجئين في الأردن

    ألفرسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 12:46 am