يا قدس انا قادمون بفرسان النهار

حروب ومقالات دينية


    في مسرحِ الدُّنيا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    في مسرحِ الدُّنيا

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 31, 2011 11:41 am

    حائرٌ أنا

    في مسرحِ الدُّنيا..

    كُنْتُ نَصِيراً للكلامْ

    و للخَطَابةِ في العَوامْ

    نريدُها أن تَسْتَمِرْ

    إِعْصَاراً..

    لهيباً..

    براكينَ تَسْتَعِرْ ..

    أكفُّنا تُدْمى من نتوءاتِ الحجرْ

    و لْيَكُنْ..

    هذا قَدَرْ..

    هذا كِفَاحْ..

    هذا رباطٌ يا بَشَرْ…

    ثُرْنا و ثارت حَناجِرُ الشُّرَفَاءِ منَّا

    حينما فُجِعَ الضَّمِيرُ في جَمَالَ و فِلْذَتِهْ..

    و هبَّتِ الدُّنيا تُدينُ إجْرَامَ الوحوشْ

    و خَرَجَ الصِّغارُ و النِّساءُ و الشَّبابُ و الشُّيوخْ

    و دُكَّتِ الأرضونَ من ثِقَلِ الحُشُودْ

    و خافَتْ من الزِّلْزالِ أن تَتَهتَّكَ تِلْكَ العُروشْ

    و كانَ الخَلاصْ :

    فلتُعْقَدِ القِّمةْ..

    و لتأْخُذِ الشُّعوبُ نَصيبَها

    امن الأَقراصِ المنوِّمَةْ

    صْرِفُوا لهم بعضَ النقودْ

    حتَّى يَستورِدُوا الأَكْفَانْ

    هُناكَ أَزمةٌ بها..

    و بعدُ!!

    أرضُنا ما انفكَّت هنا

    تُغَسَّل بالدِّماء..

    قد عَلِمْنا أنَّنَا لِوَحْدِنا

    إذ بعدما..

    تُرِكَتْ عَلَى حَالِها جَذِلةً تَشْدُو

    شُرْفاتُ السَّفارةِ الزرقاء :

    خَلُدَ الهَوَانُ في العربْ..

    و أَرْضُنا ما انفكَّتْ هنا

    تُغَسَّلُ بالدِّماء

    و عَمَّا قَريبٍ

    سَنَنْتَقِلْ

    للسُّكْنى في بَعْضِ الخيامْ

    و أرضُنا ما انفّكَّتْ هنا

    تُغَسَّلُ بالدِّماء

    هُم مُعجَبُونَ بِحَرْبِنا

    بجُرحِنا و نَزْفِنا

    بم الحَجَرُ يَضُرُّهمْ ؟!

    يُزْعِجُهم هذا الحَجَرْ ؟!!..

    لأَنَّهَا في أَحْلامِها تَتَمَلْمَلُ أطفالُهمْ ؟!!

    عُذْراً أيُّها المَعْجُونُ من أَوجاعِنا

    عُذراً..

    فأنتَ رَمزُ عِزِّنا

    و فَخَارِنا..

    و لَكِنْ

    لِكُلِّ مَرْحَلةٍ زَمَنْ

    لم البَارُودُ لا يَصْدَحُ إلا هنا؟؟

    حِينَ نَسِيرُ في النَّاسِ

    و نَتَجَمْهَرْ

    قد شَرَّكَتْ عِظامَنا سَلاسِلُ الرِّصَاصْ

    و ملَّتْ حاراتُنا قوافِلَ الإسعافْ

    فلنجْعَلْ من البارودِ سيِّدَ السَّاحةْ

    و لنمنحِ الحجرَ أقساطاً من الراحة

    و أَبْشِروا إذ بعدْ ساعةْ

    سيكونُ طيرُ النصَّرِ بالآفاقِ قدْ لاح..َ

    كُنَّا نِياماً ها هنا

    و قدْ صَحَوْنا بَغْتةً

    نرتُقُ العَثْراتِ الكُثْرَ في أوحَالِ دُروبنا

    فَدَرْبُ القُدْسِ بلا عَثْرات..ْ

    و لا سقْطاتْ

    و لا أيِّ عُشٍ هَشٍ

    من أَعْشاشِ الحمامْ


    * للشاعر سامر سكيك

    ألفرسان

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    رد: في مسرحِ الدُّنيا

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 05, 2011 1:35 pm



    أنا لن أتنازل
    ولن أساوم
    ولن أبيع
    أنتي مني وأنا منكِ
    عاشت فلسطين
    وعاش شرفاؤها
    وعاشت الدماء الحيه
    عاشت نساؤها
    عاش رجالها

    الفرسان

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    رد: في مسرحِ الدُّنيا

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 05, 2011 1:36 pm



    فلسطيني تناديني
    الا لبيك لو اقتل
    هنا في ساحة الاقصى
    امام الباب والمدخل
    هنا زرعي هنا حرثي
    ...هنا عكا هنا حيفا
    هنا يافا هنا المعقل
    وسفارين تسكنني
    هنا حطين والجدول
    تراب القدس يعرفني
    وحوش الشاي والمعمل
    وحي الواد ميلادي
    وجالية به اجمل
    وفي الهوسبيس لي ذكرى
    وجرح بعد لم يدمل
    قبور الصالحين هنا
    وقبري شاهدي الاول
    ورود القدس اعشقها
    باكليل ... ولن تذبل
    اعيدوني الى وطني
    قبيل الموت ان يقبل
    فقد اوشكت ان اطوي
    هنا عمري فلن ارحل

    ألفرسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:12 pm