يا قدس انا قادمون بفرسان النهار

حروب ومقالات دينية


    ربما رأيت هذا كثيرا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    ربما رأيت هذا كثيرا

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 05, 2011 2:27 pm


    بسم الله الرحمان الرحيم

    ربما رأيت هذا كثيرا و ربما سمعت عن هذا كثيرا

    ربما إكترثت و ربما لم تكترث

    و ربما بكيت على هذا و ربما أبكتك همومك

    ...و لكنها اليوم مني إليك رسالة فهل ستقرأها أم ستهملها كما فعلت بالأخريات

    هل ستفتحها أم ستلقي بها في سلة المهملات

    هل ستفهمها أم تراها من الترهات

    طويلة هي ...

    و لكنها أقصر من آهات ....

    رغم الدبابات ...

    و رغم الطائرات...

    و أبراج المراقبة ...

    و الجيوش المنتشرة ...

    لتزال الشمس تشرق على أرض فلسطين ...و تمدها بشعاع من الدفء ...و تنشر عليها لآلئ من نور الفجر...

    تشرق الشمس على أرض فلسطين متحدية كل العوائق و ناكرة لكل الحدود ...لتقبل جبهة فلسطين ...


    و الطير يحلق في السماء ...يهاجر ولكنه يأبى إلا أن يعود إلى فلسطين ...


    و البحر تتدافع أمواجه لتلامس أرض قلسطين ...

    و النحل ليزال يتوق لترشف عطر الزهر في فلسطين ...

    و الأرحام لتزال تهب ...على أرض فلسطين ...

    لم و لن يمنع أي جندي إسرائيلي في نقاط التفتيش أن تطأ الشمس أرض فلسطين...

    و لم و لن يمنع أي جرذ إسرائيلي أن يرفرف الحمام في سماء فلسطين ...

    و لن يمنع أي حاجز إسرائيلي الماء أن يبلل أرض فلسطين ...

    و لم و لن تمنع أي يد أن ينبض قلب في رحم فلسطين ...

    ...و لكن ...

    من فلسطين خرجوا...

    و إلى فلسطين يأملون العودة ...

    أن تلفح وجوههم شمس فلسطين ...

    و يبللهم ماء فلسطين ...

    و أن تروي عطشهم أنهار فلسطين ...

    إلى رحيق الأزهار حنوا ...


    إلى السهول و الروابي حنوا ...

    إلى شوارع فلسطين ...و صوت فلسطين ...و نبض فلسطين ...

    خرجوا من فلسطين ...يشكون ألم الفراق...و وجع الجرح

    خرجوا من فلسطين ...و ظلت فلسطين في القلب ...


    تركوا الأرجوحة...و شجرة التفاح ...و مقاعد المدرسة ...و

    الحارة ...المقهى...تركوا عبق الحضارة ...و رحلوا ...

    لا تظن أبدا أنهم رحلوا إلى قصور شامخة ...و حدائق مزهرة ...و ينابيع جارية ...و لكن

    إلى صحراء قاحلة و خيام ...


    و بعد أن كانوا أسيادا في منازلهم صاروا يطرقون الأبواب أو ربما يطرقون الحدود ...

    حدود العراق و الأردن تستطيع إن سألتها أن تروي لك وجع فلسطين ...تستطيع إن

    سألتها أن تخبرك على رجل بلا وطن ...عن جسد بلا كفن ...

    هل أصبحت الجنسية الفلسطينية اليوم تهمة يتبرأمنها الكثير ...أم هل أصبح

    الفلسطينيون مرضا تخشى البلدان العربية منه ...الفلسطنيون ضاقت بهم الأرض

    فاحتضنتهم السماء شهداء...و ضاقت بهم البلدان العربية فأحتضنتهم البرازيل و أمريكا غرباء ...

    عن القضية لن أكتب أكثر مما كتب و عن الألم لن أقول أكثر مما قيل و لكن أسئلة تعصف بي هل تجد عندكم جوابا ...

    هل إكتفت البلدان العربية من الكوادر و المهندسين لتتبرع بهم لأمريكا و البرازيل

    لماذا تطرد أمريكا الفلسطنين من أرضهم لتستضيفهم على أرضها

    و لماذا الجامعة العربية و فلسطين لا تجد مجيرا ...


    ألفرسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:48 am