يا قدس انا قادمون بفرسان النهار

حروب ومقالات دينية


    في الأرض كلابٌ تنبح

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    في الأرض كلابٌ تنبح

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 05, 2011 2:19 pm



    في الأرض كلابٌ تنبح .............. . فأين زمجرةُ الأسود؟!
    بمجرد سقوط رموز العمالة في مصر وتونس (والبقية تأتي بإذن الله) ثم غيابهم عن الساحة السياسية، استشعر الصهاينة والصليبيون المخاوف على الفور!!
    فتعالى نباح الكلاب من كل ناحية!!
    ففي داخل مصر علا نباح كلاب الصليبيين والعلمانيين والليبراليين، وأعلنوا بكل وقاحة عن مخاوفهم من وصول الإسلاميين إلى الحكم!!
    وعلى حدودها علا نباح الصهاينة الملاعيين، وصاروا يلوحون بتهديدات شن حرب جديدة؛ حال وصول الأصوليين إلى الحكم!!
    وعلى الصعيد الدولي، علا نباح الأمريكان والأوربيين، فلوحوا بالعصا والجزرة؛ في محاولة منهم لشراء ثورة الشعب بالدعم المادي، وتكبيل الاقتصاد المصري بالشروط الاستعمارية للبنك الدولي؛ للحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى الحكم!!
    والغريب أن كل هذا النباح والعويل، ما كان ليعلوا إلا لتحقيق هدف واحد فقط!!
    هو - الحيلولة دون رؤية الناس لنور هذا الدين – حتى لا يحكمهم بعدله وشريعته!!
    فيقضى على العمالة ليحول بينهم وبين السيطرة على مقومات الشعوب!!
    ويقضى على فساد المؤسسات الذي يتيح لهم زرع أذنابهم؛ والوصول بهم لأعلى المراكز السيادية فيها!!
    ويقضى على الرشوة التي تخضع رقاب آكليها لأوامر أسيادهم من أذناب العمالة الذين تبوأوا أعلى المناصب فيها!!
    ويقضى على الفساد الخلقي الذي يمهد للشعوب الانسلاخ من تعاليم رب العباد!!
    وينشر الفضيلة التي تتيح للشعوب الوعي بحاضرها ومستقبلها، كي يعافيها من جميع أنواع المخاطر التي تحيط بها!!
    ويزكي روح الانتماء والتعاون بين الناس؛ حتى لا يحنوا رؤسهم إلا لله الواحد القهار، ولا تخضع لأي قوةٍ أو سلطانٍ من قوى البغي والاستبداد من جديد!!

    من أجل ذلك فقط علا نباحهم!!
    وسوف يعلوا أكثر فأكثر مع مرور الأيام؛ حتى يرسخوا بآلة إعلامهم الإجرامية في نفوس الناس أن دين الله (بعبع أو غول) سيقضي على حاضرهم ومستقبلهم!!
    ليبق السؤال المحير!!
    أين من أهل الحق نخوتهم؟!
    ومتى يكون التصدي - وبكل جرأة ووضوح - لهذه العربدة العلمانية الرخيصة عبر وسائل إعلامنا المأجورة؟!
    متى سنقوم بحق دين الله علينا جهاراً نهاراً؛ ببيان شموليته، وكمال نظامه، وصلاح منهجه للحكم بين الناس؛ (كحلٍ أوحدٍ وفريدٍ) لإقامة للعدل بين العالمين؟!
    متى سنرد عن منهج ربنا المظالم التي كلما تحلينا بالصبر والسكوت عليها؛ كلما تمادوا في توجيه المزيد من أصابع الاتهام إلينا ظلماً وعدواناً؛ وكأننا نشعرهم بطول صمتنا بذنب اقترفناه حين اعتقدنا منهج ربنا؟!!!
    متى ينطق منا اللسان؛ ليصدع بكلمة الحق في وجه كل عربيد وفاجرة؟!
    فها هي كلاب العلمانية تنبح جهراً لنبذ الحكم بقرآننا!!
    فزمجري يا أسود الله فخراً بإعلان التعبد لله بتحكيمه في بلادنا!!
    وهاهي كلاب الصليب تنبح خوراً؛ طلباً لنصرة أهل الصليب علينا وغزونا!!
    فزمجري يا أسود الله غضباً؛ لتعيدي لهم أيام ذلهم وعزنا!!
    وها هي كلاب الصهاينة تنبح غدراً بشن الحرب على مصرنا!!
    فزمجري يا أسود الله طرباً بعشق الشهادة، وأذهلي عقولهم بشره مجاهديك لسفك دمائهم؛ ما ينسيهم هويتهم، ويمحي آثارهم عن مقدساتنا!!
    وها هم كلاب الغرب ولقطائهم الأمريكان يبالغون في النباح تهديداً بتجويعنا!!
    فزمجري يا أسود الله محطمة قيد حصار الذل لاقتصادنا؛ وأعلنيها اعتماداً على الله في استثمار خيرات بلادنا، حتى ولو زرعنا القمح في أجسادنا !!
    زمجري . . وزمجري
    حتى تولي كلابُ الأرضِ قاطبةً
    ويعلوا دينُ الله وناصروه
    فلقد أتى أمر الله . . فلا تستعجلوه!!

    ألفرسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:41 am