يا قدس انا قادمون بفرسان النهار

حروب ومقالات دينية


    مكانة فلسطين الإسلامية :

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 241
    تاريخ التسجيل : 26/08/2011

    مكانة فلسطين الإسلامية :

    مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 26, 2011 12:35 pm

    [b][right]مكانة فلسطين الإسلامية :
    لأرض فلسطين مكانة عظيمة في نفوس المسلمين فهي:
    - أرض مقدسة بنص القرآن الكريم "يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم".
    - أرض مباركة بنص القرآن الكريم "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"، وقوله تعالى: "ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها".
    - وفيها المسجد الأقصى المبارك، أول قبلة للمسلمين، وثالث المساجد مكانة في الإسلام ويُسنُّ شد الرحال إليه، والصلاة فيه تعدل خمسمائة صلاة عما سواه من المساجد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى"، وقال عليه السلام: "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة.
    - وفلسطين أرض الأنبياء و مبعثهم -عليهم السلام -فعلى أرضها عاش إبراهيم ولوط وإسماعيل واسحق ويعقوب ويوسف وداود وسليمان وصالح وزكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام ممن ورد ذكرهم في القرآن، كما زارها محمد r. وعاش على أرضها العديد من أنبياء بني إسرائيل ـ ممن لم يرد ذكرهم في القرآن ـ عندما كانت تسوسهم الأنبياء، وممن ورد ذكرهم في الحديث الصحيح يوشع عليه السلام.
    - وفلسطين أرض الإسراء، فقد اختار الله سبحانه المسجد الأقصى ليكون مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ومنه كان معراجه إلى السماء، فشرَّف الله سبحانه هذا المسجد وأرض فلسطين تشريفاً عظيماً. وهناك في المسجد الأقصى جمع سبحانه الأنبياء حيث أمّهم رسول الله في الصلاة، دلالة على استمرار رسالة التوحيد التي جاء بها الأنبياء، وعلى انتقال ميراث الأنبياء والإمامة وأعباء الرسالة إلى الأمة الإسلامية.
    - وفي الحديث الصحيح أن بيت المقدس هي "أرض المحشر والمنشر".
    - وبلاد الشام ـ وفلسطين جزء منها ـ هي عقر دار الإسلام وقت اشتداد المحن والفتن، كما في الحديث الصحيح "عقر دار الإسلام بالشام"، و "ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام".
    - والمقيم المحتسب في هذه الأرض كالمجاهد والمرابط في سبيل الله لقوله صلى الله عليه وسلم: "أهل الشام وأزواجهم وذرياتهم وعبيدهم وإماؤهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون في سبيل الله، فمن احتل مدينة من المدائن فهو في رباط، ومن احتل منها ثغراً من الثغور فهو في جهاد"، والطائفة المنصورة الثابتة على الحق إلى يوم القيامة تسكن في الشام وخصوصاً بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
    وعلى ذلك، فلا غرو أن تتعلق قلوب المسلمين وأفئدتهم بهذه الأرض المباركة المقدسة ويفدونها بدمائهم وأرواحهم.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:33 am